حسن بن عبد الحسن بن أبي عزبى

104

الروضة البهية فيما بين الأشاعرة والماتريدية

تعلّقها بالمخلوق والترزيق تعلّقها بإيصال الرزق » . فقال : كذا في المتن ، وكان اللائق بالجريان فيهما على منوال واحد وكذا في غيرهما كأن يقال : التخليق تعلّق القدرة بإيجاد المخلوق والترزيق تعلّقها بإيصال الرزق ، وهذا اللائق بطريق الأشاعرة لأنّهم قائلون بأنّ صفات الأفعال حادثة لأنّها عبارة عن تعلّقات القدرة التنجيزية وهي الحادثة . قال النسفي : والتكوين صفة للّه تعالى أزلية وهي تكوينه إلى إيجاده تعالى للعالم ولكلّ جزء من أجزائه لوقت وجوده على حسب علمه تعالى وإرادته . قال ابن الغرس « 1 » بعد قوله : والتكوين المعبّر عنه بالتخليق والإيجاد والفعل ونحو ذلك ، صفة نفسية قائمة بذاته تعالى يعني أنّ إيجاد اللّه تعالى لكلّ جزء من أجزاء

--> - كمال الدين . ولد ببيت المقدس عام 822 ه / 1419 م وفيها توفي عام 906 ه / 1501 م . من كبار فقهاء الشافعية ، أصولي ، لقب بشيخ الإسلام ، وحاز إعجاب العلماء لغزارة علمه . له الكثير من المصنفات . انظر عنه : الاعلام 7 / 53 ، شذرات الذهب 8 / 29 ، كشف الظنون 1 / 749 ، الأنس الجليل 2 / 706 . ( 1 ) هو محمد بن محمد بن محمد بن خليل ، أبو اليسر ، البدر بن الغرس . ولد بالقاهرة عام 833 ه / 1429 م وفيها توفي عام 894 ه / 1489 م . فاضل ، من فقهاء الحنفية ، له شعر حسن ، وعدة كتب . انظر عنه : الاعلام 7 / 52 ، الضوء اللامع 9 / 220 ، كشف الظنون 2 / 1293 ، شذرات الذهب 8 / 191 ، الكواكب السائرة 1 / 23 .